أبرز العلامات السماوية عند ظهور الإمام المهدي (عج)

, منذ 9 شهر 643 مشاهدة

يذكر الكليني في (الكافي)، والصدوق في (إكمال الدين)، و(عيون أخبار الرضا)، والمفيد في (الإرشاد)، والطوسي في (الغيبة)، والعياشي في (تفسيره): مجموعة من الروايات تربط بين الظهور وبين حدوث علائم سماوية، تتعلَّق بتوقّف حركة الأفلاك، وتغيّر في قوانينها، وما شابه من المعاجز غير الطبيعية، كركود الشمس وقت الزوال إلى وقت العصر، وخروج صدر رجل ووجهه في عين الشمس، وكذلك وقوع الكسوف والخسوف بصورة غير طبيعية، ككسوف الشمس في النصف من شهر رمضان وخسوف القمر في آخره. أو تكلّم العلم والسيف مع (الإمام المهدي) ومناداته بعدم جواز القعود بعد ذلك الوقت. فيخرج ويقتل أعداء الله حيث ثقفهم، ويقيم حدود الله ويحكم بحكم الله.

إضافة إلى قصَّة طلوع الشمس من المغرب، وطلوع نجم بالمشرق يضيء، كما يضيء القمر... وخروج جراد في أوانه وغير أوانه.. وخروج العبيد عن طاعة أسيادهم وقتلهم مواليهم.. ومسخ لقوم من أهل البدع حتَّى يصيروا قردةً وخنازير، وغلبة العبيد على بلاد السادات.. ونداء من السماء يسمعه أهل الأرض كلّهم، كلّ أهل لغة بلغتهم، وأموات ينشرون من القبور حتَّى يرجعوا إلى الدنيا فيتعارفون فيها ويتزاورون.

ويذكر المفيد: إنَّ جبرائيل ينزل إلى القائم لمبايعته عند الظهور، ويقول الطوسي: إنَّ أصحاب القائم سوف ينقلون إلى مقرّ المهدي من بيوتهم بصورة إعجازية كلمح البصر!

ويتحدَّث المفيد عن بعض العلائم الكونية التي سوف تحدث عند ظهور (المهدي) كامتداد طول اليوم إلى عشرة أضعاف ليكون (٢٤٠ ساعة)!

وهذا ما يفسّره الطوسي بحديث مشابه، حيث يقول: (إذا قام القائم.. يأمر الله الفلك في زمانه فيبطئ في دوره، حتَّى يكون اليوم في أيّامه كعشرة من أيّامكم، والشهر كعشرة أشهر، والسنة كعشر سنين من سنيكم).

ويروي الكليني حديثاً عن الإمام الباقر عليه السلام يتنبَّأ فيه باستعمال الشيعة لطريقة (التلفون التلفازي) في التحدّث مع القائم ومشاهدته عن بعد، ومن مختلف الأقطار. وذلك عند ظهوره.

وتقول بعض الروايات: إنَّ القائم إذا قام أشرقت الأرض بنور ربّها واستغنى العباد عن ضوء الشمس، وذهبت الظلمة، ويعمّر الرجل في ملكه حتَّى يولد له ألف ولد ذكر لا يولد فيهم أنثى!

وأخيراً تتحدَّث الروايات الواردة حول ظهور المهدي عن مدّة ملكه، فتقول إحداها: إنَّه سيحكم سبع سنين تكون أشبه بسبعين سنة من سنيننا. وتقول رواية أخرى: إنَّ القائم يملك ثلاثمائة وتسع سنين، كما لبث أهل الكهف في كهفهم، ولكن رواية ثالثة تقول: إنَّه يحكم تسعة عشر عاماً فقط.

مواضيع قد تعجبك

Execution Time: 0.0539 Seconds