8 معلومات مهمة حول الإمام المهدي (عج) تعرف عليها

, منذ 2 اسبوع 255 مشاهدة

نذكر تحت هذا العنوان مجموعة من الروايات تنطوي تحت طوائف وعناوين كلّها تشهد وتؤيّد بل وتصـرّح بإمامة الإمام المهدي (عجَّل الله فرجه)، وهي:

الطائفة الأُولى: ما دلَّ على أنَّ الأئمّة اثنا عشر:

الأحاديث المستفيضة، بل المتواترة أو التي تزيد على التواتر التي رواها الشيعة والجمهور المتضمّنة أنَّ الأئمّة اثنا عشـر كما مرَّ في الفصل الأوَّل، لظهور أنَّه إذا كان الإمام الحسن العسكري صلوات الله عليه هو الإمام الحادي عشـر بمقتضـى الأدلَّة، فلا بدَّ أن يكون الثاني عشـر هو ابنه صلوات الله عليه.

الطائفة الثانية: ما دلَّ على أنَّ الأئمّة تسعة من ذرّية الحسين (عليه السلام):

الأحاديث المستفيضة في أنَّ تسعة من الأئمّة من ذرّية الإمام الحسين صلوات الله عليه، لظهور أنَّ الثامن منهم بمقتضـى الأدلَّة هو الإمام الحسن العسكري، فلا بدَّ أن يكون التاسع هو ابنه صلوات الله عليه.

الطائفة الثالثة: ما دلَّ على أنَّ المهدي من ذرّية الحسين (عليه السلام):

الأحاديث المستفيضة، بل المتواترة التي رواها الشيعة والجمهور المتضمّنة أنَّ الإمام المهدي من ذرّية الإمام الحسين صلوات الله عليه، لوضوح أنَّه ليس في الأئمّة الثمانية الذين ثبتت إمامتهم بالأدلَّة الخاصّة عليهم (عليهم السلام) من هو المهدي، فلا بدَّ أن يكون المهدي ابناً للإمام الثامن منهم، وهو الإمام الحسن العسكري (عليه السلام).

الطائفة الرابعة: ما تضمَّن أنَّ المهدي هو آخر الأئمّة أو من ذرّيتهم:

الأحاديث الكثيرة المتضمّنة أنَّ الإمام المهدي صلوات الله عليه هو آخر الأئمّة الاثني عشـر صلوات الله عليهم، أو آخر الأئمّة من ذرّية الحسين (عليه السلام)، أو التاسع منهم صلوات الله عليهم، أو أنَّه من ذرّية بعض الأئمّة السابقين من دون تحديد طبقته في النسب، وهي أحاديث كثيرة رواها الشيعة والجمهور، لظهور أنَّه إذا كان الحادي عشـر من الأئمّة الطاهرين صلوات الله عليهم، والثامن من ذرّية الحسين (عليه السلام) منهم هو الإمام الحسن العسكري صلوات الله عليه، وكانت الإمامة تجري في الأعقاب كما سيأتي في الطائفة التاسعة، فلا بدَّ من كون المهدي صلوات الله عليه ابناً له.

الطائفة الخامسة: ما تضمَّن خروج المهدي آخر الزمان:

ما تضمَّن أنَّ الإمام المهدي صلوات الله عليه يظهر آخر الزمان، أو بعد غيبة طويلة، ويأس، وهرج ومرج، وامتلاء الأرض ظلماً وجوراً، ونحو ذلك ممَّا استفاض في أحاديث الشيعة والجمهور، لظهور أنَّه بعد جريان الإمامة في الأعقاب من الوالد لولده كما سيأتي في الطائفة التاسعة، فلا بدَّ أن يكون هذا الإمام ابناً للإمام الحسن العسكري صلوات الله عليه الذي ثبتت له الإمامة بالأدلَّة الخاصّة عليه.

الطائفة السادسة: ما تضمَّن تحديد طبقة المهدي في النسب:

بعض الأحاديث الواردة عن آبائه صلوات الله عليهم المتضمّنة لتحديد طبقته في النسب أو في الإمامة، مثل:

١ - ما روي عن زيد بن وهب، عن أبي جحيفة والحارث بن عبد الله الهمداني والحارث بن شرب كلّ حدَّثنا أنَّهم كانوا عند علي بن أبي طالب (عليه السلام) فكان إذا أقبل ابنه الحسن، قال: «مرحباً يابن رسول الله»، وإذا أقبل الحسين يقول: «بأبي أنت يا أبا ابن خيرة الإماء».

فقيل: يا أمير المؤمنين، ما بالك تقول هذا للحسن وهذا للحسين؟ ومن ابن خيرة الإماء؟

فقال: «ذاك الفقيد الطريد الشـريد (م ح م د) بن الحسن بن علي بن محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين هذا - ووضع يده على رأس الحسين (عليه السلام) -»(1).

٢ - حديث أبي حمزة الثمالي، قال: كنت عند أبي جعفر محمّد بن علي الباقر (عليه السلام) ذات يوم، فلمَّا تفرَّق من كان عنده قال لي: «يا أبا حمزة، من المحتوم الذي لا تبديل له عند الله قيام قائمنا، فمن شكَّ فيما أقول لقي الله سبحانه وهو به كافر وله جاحد».

ثمّ قال: «بأبي وأُمّي المسمّى باسمي، والمكنّى بكنيتي، السابع من بعدي، بأبي من يملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً».

ثمّ قال: «يا أبا حمزة، من أدركه فلم يسلِّم له فما سلَّم لمحمّد وعلي (عليهما السلام)، وقد حرَّم الله عليه الجنَّة، ومأواه النار وبئس مثوى الظالمين»(2).

٣ - حديث صفوان بن مهران، عن الإمام الصادق (عليه السلام)، أنَّه قال: «من أقرَّ بجميع الأئمّة وجحد المهدي كان كمن أقرَّ بجميع الأنبياء وجحد محمّداً (صلّى الله عليه وآله وسلّم) نبوَّته».

فقيل له: يا ابن رسول الله، فمن المهدي من ولدك؟

قال: «الخامس من ولد السابع، يغيب عنكم شخصه ولا يحلُّ لكم تسميته»(3).

والمراد بالسابع هو سابع الأئمّة الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)، وليس الخامس من ولده من الأئمّة إلَّا الإمام المهدي الحجَّة بن الحسن صلوات الله عليهما.

٤ - ونحوه حديث عبد الله بن أبي يعفور، قال: قال أبو عبد الله الصادق (عليه السلام): «من أقرَّ بالأئمّة من آبائي وولدي وجحد المهدي من ولدي كان كمن أقرَّ بجميع الأنبياء وجحد محمّداً (صلّى الله عليه وآله وسلّم) نبوَّته».

فقلت: يا سيّدي، ومن المهدي من ولدك؟

قال: «الخامس من ولد السابع يغيب عنكم شخصه، ولا يحلُّ لكم تسميته»(4).

٥ - حديث السيّد الحميري الشاعر، في حديث طويل يقول فيه: قلت للصادق جعفر بن محمّد (عليهما السلام): يا ابن رسول الله، قد روي لنا أخبار عن آبائك (عليهم السلام) في الغيبة وصحَّة كونها فأخبرني بمن تقع؟

فقال (عليه السلام): «إنَّ الغيبة ستقع بالسادس من ولدي، وهو الثاني عشـر من الأئمّة الهداة بعد رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، أوَّلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وآخرهم القائم بالحقّ، بقيّة الله في الأرض، وصاحب الزمان، والله لو بقي في غيبته ما بقي نوح في قومه لم يخرج من الدنيا حتَّى يظهر فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً»(5).

٦ - حديث سليمان الديلمي [عن النوشجان بن البودمردان](6)، قال: لـمَّا جلى الفرس عن القادسية وبلغ يزدجرد بن شهريار ما كان من رستم وإدالة العرب عليه وظنَّ أنَّ رستم قد هلك والفرس جميعاً وجاء مبادر وأخبره بيوم القادسية وانجلائها عن خمسين ألف قتيل، خرج يزدجرد هارباً في أهل بيته ووقف بباب الإيوان، وقال: (السلام عليك أيّها الإيوان، ها أنا ذا منصـرف عنك وراجع إليك، أنا أو رجل من ولدي لم يدنُ زمانه ولا آنَ أوانه).

قال سليمان الديلمي: فدخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فسألته عن ذلك وقلت له: ما قوله: (أو رجل من ولدي)؟

فقال: «ذلك صاحبكم القائم بأمر الله (عزَّ وجلَّ) السادس من ولدي، قد ولده يزدجرد فهو ولده»(7).

٧ - حديث أبي الهيثم بن أبي حبَّة، عنه (عليه السلام) أنَّه قال: «إذا اجتمعت ثلاثة أسماء متوالية محمّد وعلي والحسن فالرابع القائم»(8).

وقريب منه أو عينه حديث أبي الهيثم التميمي(9).

٨ - وحديث علي بن جعفر، عن أخيه الإمام الكاظم (عليه السلام) أنَّه قال: «إذا فُقِدَ الخامس من ولد السابع فالله الله في أديانكم لا يزيلنَّكم أحد عنها، يا بني إنَّه لا بدَّ لصاحب هذا الأمر من غيبة حتَّى يرجع عن هذا الأمر من

كان يقول به، إنَّما هي محنة من الله (عزَّ وجلَّ) امتحن بها خلقه، ولو علم آباؤكم وأجدادكم ديناً أصحُّ من هذه لاتَّبعوه».

فقلت: يا سيّدي، وما الخامس من ولد السابع؟

فقال: «يا بني، عقولكم تضعف عن ذلك وأحلامكم تضيق عن حمله ولكن إن تعيشوا فسوف تدركونه»(10).

٩ - وحديث يونس بن عبد الرحمن، قال: دخلت على موسى بن جعفر (عليهما السلام)، فقلت له: يا ابن رسول الله، أنت القائم بالحقّ؟

فقال: «أنا القائم بالحقّ ولكن القائم الذي يطهِّر الأرض من أعداء الله (عزَّ وجلَّ) ويملأها عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً هو الخامس من ولدي، له غيبة يطول أمدها خوفاً على نفسه، يرتدُّ فيها أقوام ويثبت فيها آخرون».

ثمّ قال: «طوبى لشيعتنا، المتمسّكين بحبلنا في غيبة قائمنا، الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا، أُولئك منّا ونحن منهم، قد رضوا بنا أئمّة، ورضينا بهم شيعة، فطوبى لهم، ثمّ طوبى لهم، وهم والله معنا في درجاتنا يوم القيامة»(11).

١٠ - حديث الحسين بن خالد، قال: قال علي بن موسى الرضا (عليهما السلام): «لا دين لمن لا ورع له، ولا إيمان لمن لا تقيّة له، إنَّ أكرمكم عند الله أعملكم بالتقيّة».

فقيل له: يا ابن رسول الله، إلى متى؟

قال: «إلى يوم الوقت المعلوم وهو يوم خروج قائمنا أهل البيت، فمن ترك التقيّة قبل خروج قائمنا فليس منّا».

فقيل له: يا ابن رسول الله، ومن القائم منكم أهل البيت؟

قال: «الرابع من ولدي ابن سيّدة الإماء، يطهّر الله به الأرض من كلّ جور، ويقدّسها من كلّ ظلم، [وهو] الذي يشكُّ الناس في ولادته، وهو صاحب الغيبة قبل خروجه، فإذا خرج أشرقت الأرض بنوره، ووضع ميزان العدل بين الناس فلا يظلم أحد أحداً، وهو الذي تطوي له الأرض ولا يكون له ظلّ، وهو الذي ينادي منادٍ من السماء يسمعه جميع أهل الأرض بالدعاء إليه يقول: ألَا إنَّ حجَّة الله قد ظهر عند بيت الله فاتَّبعوه، فإنَّ الحقَّ معه وفيه، وهو قول الله (عزَّ وجلَّ): ﴿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ﴾ [الشعراء: ٤]».

١١ - حديث الريّان بن الصلت، عنه (عليه السلام) في وصف القائم (عليه السلام)، وفيه: «ذاك الرابع من ولدي، يغيّبه الله في ستره ما شاء...»(12).

١٢ - حديث عبد العظيم الحسني، عن الإمام الجواد (عليه السلام)، وفيه: «إنَّ القائم منّا هو المهدي الذي يجب أن يُنتظَر في غيبته ويُطاع في ظهوره، وهو الثالث من ولدي...»(13).

الطائفة السابعة: ما تضمَّن أنَّ الأرض لا تخلو من إمام وحجَّة على الناس:

ويؤكّد ذلك كلّه ما يستفاد من الأحاديث الكثيرة من أنَّ الأرض لا تخلو من إمام وحجَّة من الله تعالى على خلقه، إمَّا ظاهر مشهور أو خائف مغمور(14).

وكذلك قوله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): «إنَّ في كلّ خلف من أُمَّتي عدلاً من أهل بيتي ينفي عن هذا الدين تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، وإن أئمَّتكم قادتكم إلى الله (عزَّ وجلَّ)، فانظروا بمن تقتدون في دينكم وصلاتكم»(15).

الطائفة الثامنة: ما تضمَّن أنَّ سلاح رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) لا يكون إلاَّ عند الإمام:

وهي أحاديث كثيرة، منها:

١ - وفي حديث الحسن بن أبي سارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «السلاح فينا بمنزلة التابوت إذا وُضِعَ التابوت على باب رجل من بني إسرائيل علم بنو إسرائيل أنَّه قد أُوتي الملك. وكذلك السلاح حيثما دارت دارت الإمامة»(16).

٢ - وفي حديث سعيد السمّان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «ومثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل، في أيّ بيت وُجِدَ التابوت على أبوابهم أُوتوا النبوَّة، ومن صار إليه السلاح منّا أُوتى الإمامة، ولقد لبس أبي درع رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فخطَّت على الأرض خطيطاً، ولبستها أنا فكانت وكانت، وقائمنا من إذا لبسها ملأها إن شاء الله»(17).

٣ - حديث محمّد بن حكيم، عن أبي إبراهيم (عليه السلام): «قال: السلاح موضوع عندنا، مدفوع عنه...»(18).

٤ - حديث صفوان، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: «كان أبو جعفر (عليه السلام) يقول: إنَّما مثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل، حيثما دار التابوت أُوتوا النبوَّة. وحيثما دار السلاح فينا فثَمَّ الأمر»، قلت: فيكون السلاح مزايلاً للعلم؟ قال: «لا»(19).

الطائفة التاسعة: ما تضمَّن جريان الإمامة في الأعقاب:

 ويضاف إلى ما مرَّ من الطوائف ما استفاضت به النصوص من آبائه صلوات الله عليهم بأنَّ الإمامة بعد الحسن والحسين صلوات الله عليهما تكون في الأعقاب، وتنتقل من الوالد لولده، ولا تكون في أخ ولا عمّ ولا خال، منها:

١ - وقد ورد عن الإمام الباقر والصادق (عليهما السلام) عدَّة من هذه الأحاديث، ففي حديث أبي حمزة، عنه (عليه السلام)، قال: قال: «يا أبا حمزة، إنَّ الأرض لن تخلو إلَّا وفيها عالم منّا، فإن زاد الناس قال: قد زادوا، وإن نقصوا قال: قد نقصوا. ولن يخرج الله ذلك العالم حتَّى يرى في ولده من يعلم مثل علمه، أو ما شاء الله»(20).

٢ - وفي حديث أبي بصير، عنه (عليه السلام): في قوله (عزَّ وجلَّ): ﴿وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾ [الزخرف: ٢٨]: «إنَّها في الحسين (عليه السلام) ينتقل من ولد إلى ولد، ولا ترجع إلى أخ ولا عمّ»(21).

٣ - وفي حديث هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت: فهل تكون الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين (عليهما السلام)؟

قال: «لا إنَّما هي جارية في عقب الحسين (عليه السلام)، كما قال الله (عزَّ وجلَّ): ﴿وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾ [الزخرف: ٢٨]، ثمّ هي جارية في الأعقاب وأعقاب الأعقاب إلى يوم القيامة»(22).

٤ - وفي حديث الحسين بن ثوير، عنه (عليه السلام)، قال : لا تعود الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين أبداً، إنَّما جرت من علي بن الحسين، كما قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَأُولُوا الْأَرحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ﴾ [الأنفال: ٧٥]، فلا تكون بعد علي بن الحسين (عليه السلام) إلَّا في الأعقاب وأعقاب الأعقاب»(23).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) بحار الأنوار ٥١: ١١٠ و١١١/ ح ٤، عن مقتضب الأثر: ٣١.

(2) الغيبة للنعماني: ٨٨ و٨٩/ باب ٤/ ح ١٧.

(3) كمال الدين: ٣٣٣/ باب ٣٣/ ح ١.

(4) كمال الدين: ٣٣٨/ باب ٣٣/ ح ١٢.

(5) كمال الدين: ٣٤٢/ باب ٣٣/ ح ٢٣.

(6) ما بين المعقوفتين أضفناه من المصدر المطبوع.

(7) بحار الأنوار ٥١: ١٦٤، عن مقتضب الأثر: ٤٠ و٤١.

(8) كمال الدين: ٣٣٣ و٣٣٤/ باب ٣٣/ ح ٢.

(9) عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق (رضي الله عنه)، قال: حدَّثنا أبو علي محمّد بن همّام، قال: حدَّثنا أحمد بن مابنداذ، قال: أخبرنا أحمد بن هلال، قال: حدَّثني أُميّة بن علي القيسـي، عن أبي الهيثم التميمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إذا توالت ثلاثة أسماء: محمّد وعلى والحسن، كان رابعهم قائمهم». (كمال الدين: ٣٣٤/ باب ٣٣/ ح ٣).

(10) كمال الدين: ٣٥٩ و٣٦٠/ باب ٣٤/ ح ١.

(11) كمال الدين: ٣٦١/ باب ٣٤/ ح ٥.

(12) كمال الدين: ٣٧٦/ باب ٣٥/ ح ٧.

(13) كمال الدين: ٣٧٧/ باب ٣٦/ ح ١.

(14) راجع (ص ١٨٣) تحت عنوان: (وجوب معرفة الإمام والتسليم له).

(15) كمال الدين: ٢٢١/ باب ٢٢/ ح ٧.

(16) بحار الأنوار ٢٦: ٢١٧/ ح ٣٢، عن بصائر الدرجات: ٢٠٢/ ح ٢٧.

(17) الكافي ١: ٢٣٣/ باب ما عند الأئمّة (عليهم السلام) من سلاح رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)/ ح ١.

(18) الكافي ١: ٢٣٥/ باب ما عند الأئمّة من سلاح رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)/ ح ٦.

(19) الكافي ١: ٢٣٨/ باب أنَّ مثل سلاح رسول الله مثل التابوت في بني إسرائيل/ ح ٣.

(20) رواه الطوسي (رحمه الله) عن محمّد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن علي الخزّاز، عن عمر بن أبان، عن الحسن بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام). (الغيبة للطوسي: ٢٢٢ و٢٢٣/ ح ١٨٥).

(21) رواه الصدوق (رحمه الله) عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن سنان، عن أبي سلام، عن سورة بن كليب، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام). (بحار الأنوار ٢٥: ٢٥٣/ ح ١٢، عن كمال الدين: ٤١٥/ باب ٤٠/ ح ٤).

(22) كمال الدين: ٤١٦ و٤١٧/ باب ٤٠/ ح ٩.

(23) الكافي ١: ٢٨٥ و٢٨٦/ باب ثبات الإمامة في الأعقاب.../ ح ٢.

المصدر : المهدي المنتظر (عجَّل الله فرجه) الإمام الثاني عشر

مقتبس من كتاب في رحاب العقيدة

سماحة آية الله العظمى المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم (قدّس سرّه).

مواضيع قد تعجبك

Execution Time: 0.0509 Seconds