مجموعة من الكذابين إدعوا السفارة عن الإمام المهدي (عج) .. تعرف عليهم

, منذ 2 سنة 490 مشاهدة

بعد أن ظهرت فئة البابية التي ادعاها أبو محمد الحسن الشريعي وكذلك محمد بن نصير الذي ادعى النيابة عن الإمام المهدي (عليه السلام) ولأجل هذا ورد منه (عليه السلام)  فيهم اللعن والتكذيب فقد روى أصحابنا أنّ أبا محمّد الحسن الشريعي كان من أصحاب أبي الحسن عليّ بن محمّد ثمّ الحسن بن علي (عليهما السّلام) وهو أول من ادّعى مقاماً لم يجعله اللّه فيه من قبل صاحب الزّمان (عليه السّلام) وكذب على اللّه و على حججه (عليهم السّلام) و نسب إليهم ما يليق بهم و ما هم منه براء ثمّ ظهر منه القول بالكفر و الإلحاد و كذلك كان محمّد بن نصير النّميريّ من أصحاب أبي محمّد الحسن (عليه السّلام) فلمّا توفّي ادّعى النّيابة لصاحب الزّمان (عليه السّلام) ففضحه اللّه تعالى بما ظهر منه من الإلحاد و الغلوّ و القول بالتّناسخ و قد كان يدّعي أنّه رسول نبيّ أرسله عليّ بن محمّد (عليه السّلام) و يقول فيه بالرّبوبيّة و يقول بالإجابة للمحارم و كان أيضاً من جملة الغلاة أحمد بن هلال الكرخي و قد كان من قبل في عداد أصحاب أبي محمّد (عليه السّلام) ثمّ تغيّر عمّا كان عليه و أنكر نيابة أبي جعفر محمّد بن عثمان فخرج التّوقيع بلعنه من قبل صاحب الأمر بالبراءة منه في جملة من لعن و تبرّأ منه و كذلك كان أبو طاهر محمّد بن عليّ بن بلال و الحسين بن منصور الحلاّج و محمّد بن عليّ الشّلمغانيّ المعروف بابن أبي العزاقر لعنهم اللّه.

فخرج التّوقيع بلعنهم والبراءة منهم جميعا على يد الشّيخ أبي القاسم الحسين بن روح نسخته:

اعرف أطال اللّه بقاءك وعرّفك الخير كلّه وختم به عملك من تثق بدينه وتسكن إلى نيّته من إخواننا أدام اللّه سعادتهم بأنّ محمّد بن عليّ المعروف بالشّلمغانيّ عجّل اللّه له النّقمة ولا أمهله قد ارتدّ عن الإسلام وفارقه وألحد في دين اللّه وادّعى ما كفر معه بالخالق جلّ وتعالى وافترى كذبا وزورا وقال بهتانا وإثما عظيما كذب العادلون باللّه وضلّوا ضلالا بعيدا وخسروا خسرانا مبينا.

وإنّا برئنا إلى اللّه تعالى وإلى رسوله وآله صلوات اللّه وسلامه ورحمته وبركاته عليهم منه و لعنّاه عليه لعائن اللّه تترى في الظّاهر منّا و الباطن في السّرّ والجهر وفي كلّ وقت وعلى كلّ حال و على من شايعه وتابعه وبلغه هذا القول منّا فأقام على تولّيه بعده و أعلمهم تولاّكم اللّه أنّنا في التّوقّي والمحاذرة منه على مثل ما كنّا عليه ممّن تقدّمه من نظرائه من الشّريعيّ و النّميريّ و الهلاليّ والبلاليّ و غيرهم وعادة اللّه جلّ ثناؤه مع ذلك قبله وبعده عندنا جميلة وبه نثق وإيّاه نستعين وهو حسبنا في كلّ أمورنا ونعم الوكيل (1).

التعامل مع كتب شلمغانيّ‏

وقال أبو الحسين بن تمام حدّثني عبد اللّه الكوفيّ خادم الشّيخ الحسين بن روح رضي اللّه عنه قال سئل الشّيخ يعني أبا القاسم رضي اللّه عنه عن كتب ابن أبي العزاقر بعد ما ذمّ وخرجت فيه اللّعنة فقيل له فكيف نعمل بكتبه وبيوتنا منها ملأى فقال أقول فيها ما قاله أبو محمّد الحسن بن عليّ صلوات اللّه عليهما وقد سئل عن كتب بني فضّال فقالوا كيف نعمل بكتبهم وبيوتنا منها ملأى.

 

فقال صلوات اللّه عليه خذوا بما رووا وذروا ما رأوا (2).

 

____________

 

(١) الاحتجاج ص ٤٧٤ ج ٢ احتجاج الحجة القائم المنتظر المهدي، الغيبة للطوسي ص ٣٩٧ ذكر المذمومين الذين ادعوا البابية، بحار الأنوار ص ٣٨٠ ج ٥١ باب ١٧-ذكر المذمومين الذين ادعوا البابية.

(2) بحار الأنوار ج ٢ ص ٢٥٢ باب ٢٩-علل اختلاف الخبار و كيفيته.

الغيبة للطوسي ص ٣٨٧ ذكر اقامة ابي جعفر محمد بن عثمان.

 

مواضيع قد تعجبك

Execution Time: 0.0490 Seconds