أهم الأحداث التي تسبق ظهور الإمام المهدي (عج) .. تعرف عليها

, منذ 1 سنة 585 مشاهدة

الشيخ علي الكوراني

1ـ نزول عيسى بن مريم (عليه السلام)، و أحاديثه كثيرة صريحة متواترة في مصادر الشيعة و السنة، و أصل نزوله عليه السلام موضع إجماع المسلمين.

و يذكر المفسرون هذه الأحاديث عادة في تفسير قوله تعالى: «و إن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ثم يوم القيامة يكون عليهم شهيدا»النساءـ159 .و في أحاديث الفتن و أشراط الساعة.

و تجمع الأحاديث على أن وقت نزوله يكون بعد ظهور المهدي (عليهما السلام) و أنه يصلي خلف المهدي، و عليه فعد نزوله من علامات الظهور مبني على التسامح و شمول العلامات لما كان من آيات و دلالات ربانية قبل الظهور و أثناءه و بعده.

2 ـ النفس الزكية و أبنا عمه، و الأحاديث فيهم من مصادر الشيعة كثيرة تبلغ حد التواتر، و تعد هذه العلامة من المحتومات الخمس. و أحاديثها من مصادر السنة أقل مما في مصادر الشيعة و لكنها عديدة، و قد ورد في بعض هذه الأحاديث أنه حسني و في أكثرها أنه حسيني و أن اسمه محمدا بن الحسن و أن ابني عمه أخ و أخت إسمهما محمد و فاطمة، يفرون من جيش السفياني من العراق و يدخلون المدينة، فيقبض الظالمون على ابن عمه و أخته و يقتلونهما و يصلبونهما في المدينة المنورة و يفر هو الى مكة فيقتلونه ظلما و عدوانا بغير ذنب في الخامس و العشرين من ذي الحجة الحرام في المسجد الحرام بين الركن و المقام، و ليس بين قتله و ظهور المهدي (عليه السلام) إلا خمس عشرة ليلة.

3 ـ ستة أشخاص، ورد ذكرهم في أحاديث رايات المشرق و خراسان، هم: رجل يخرج من قم. و الخراساني الحسيني و يعبر عنه في مصادر السنة بالهاشمي. و السيد الأكبر و شعيب بن صالح قائد قوات الخراسانيين، و قائد قوات المهدي عليه السلام.

و السيد الجيلاني الذي يعاون شعيبا بن صالح. و الهاشمي الذي يقصد بيت المقدس فلا يبلغه.

و الأحاديث في الخراساني و شعيب كثيرة متواترة من مصادر السنة و الشيعة، كما ورد ذكر السيد الأكبر عند الطرفين أيضا.

أما الثائر من قم و أصحابه و المتحرك من جيلان(گيلان)فقد ورد ذكرهما في مصادر الشيعة خاصة في حدود اطلاعي.

و سيأتي ذكر الجميع في موضوع الممهدين للمهدي (عليه السلام) إن شاء الله تعالى و أن المرجح أن يكون السيد الأكبر و الثائر من قم شخصا واحدا.

4 ـ اليماني، أحاديثه من مصادر الشيعة متواترة و قد عدته من المحتومات الخمس و أنه يظهر في اليمن قبل السفياني، أو مقارنا له، و أنه يدعو الى الحق و تجب اجابة دعوته ،و أنه يتوجه الى العراق و سوريا و يشارك مع الخراساني في قتال السفياني، و أنه من ولد زيد بن علي بن الحسين (عليه السلام).

و ربما كانت رواية «يخرج من اليمن من قرية يقال لها كرعة» كما في البحار ج 52 ص 380.واردة فيه ثم نسبت اشتباها الى المهدي (عليه السلام)،كما قد يكون هذا اليماني هو المقصود بحديث يخرج ملك بصنعاء إسمه حسن أو حسين».

و وردت فيه في مصادر السنة أحاديث قليلة. و مما يساعد على القول بصحة هذه العلامة حتى لو لم تكن أحاديثها متواترة عدم وجود قرائن منافية أو ظروف سياسية توجب الشك في صحتها .و تفسيرها بمن ظهر من الزيديين في اليمن لا يتفق مع نصوص أحاديثها الصريحة في اتصال حركته بظهور المهدي عليه السلام.

5 ـ السفياني، و أحاديثه كثيرة متواترة من مصادر الشيعة و السنة، و قد تضمن الكثير منها تفاصيل خروجه في دمشق و حركته في سوريا و العراق و أطراف ايران و الحجاز و القول بأن أحاديثه من وضع الأمويين لكي يقابلوا بها أحاديث المهدي الصحيحة. جنوح في الإحتمال و إغماض عن مئات الأحاديث الشريفة عند المسلمين. نعم نجد الاتجاه الأموي وراء وضع أحاديث مدح السفياني و أنه يسلم الأمر للمهدي!

 

مواضيع قد تعجبك

Execution Time: 0.0480 Seconds